مركز التطوير الأكاديمي

تقرير التقويم الدوري لبرامج البكالوريوس في كلية الهندسة

العام الدراسي 2009/2010

 

 المعلومات الأساسية عن البرامج [1-4]

اسم البرنامج

عدد سنوات الدراسة

عام البدء بالدراسة

القسم العلمي المسئول

عدد الطلبة في العام الدراسي الحالي

في الكلية

في البرنامج الحالي

صباحي

موازي

الهندسة الميكانيكية

5 سنوات

1974

2000

الهندسة الميكانيكية

452

191

الهندسة المدنية

5 سنوات

1974

2000

الهندسة المدنية

534

376

الهندسة الكهربائية

5 سنوات

1974

2000

الهندسة الكهربائية

443

183

الهندسة المعمارية

5 سنوات

1998

2000

الهندسة المعمارية

290

157

علوم وهندسة الكمبيوتر

5 سنوات

1998

2000

علوم وهندسة الكمبيوتر

401

291

الهندسة الالكترونية والاتصالات

5 سنوات

1999

2000

الهندسة الالكترونية والاتصالات

519

373

هندسة  تكنولوجيا المعلومات

5 سنوات

2001

2001

هندسة  تكنولوجيا المعلومات

346

265

إجمالي عدد الطلاب

2985

1836

الإجمالي العام لعدد الطلاب في الكلية

4821

 

أولا:المقدمة

تعتبر كلية الهندسة في جامعة عدن من أقدم كليات الهندسة في الجامعات اليمنية. أنشئ المعهد الفني بالمعلا ــ عدن عام 1950م لإعداد الفنيين والحرفيين الذين يلبون حاجة الإدارة الاستعمارية في جنوب الوطن قبل الاستقلال، وبعد الاستقلال ظل هذا المعهد يؤدي دوره في رفد المعامل والورش والمصانع بالعمال المهرة والحرفيين وكان القبول فيه بعد المرحلة الإعدادية ولمدة 3 سنوات. في عام 1974م تم إنشاء المعهد الفني العالي (نظام ثلاث سنوات بعد الثانوية) بمساعدة اليونسكو وتزامنت الدراسة في هذا المعهد مع صدور القانون رقم 22 لعام 1975م  بإنشاء جامعة عدن حيث أصبح المعهد جزءاً من كليات الجامعة الوليدة وكانت مهمته تخريج مساعدي مهندسين في مجالات الهندسة الميكانيكية والكهربائية والمدنية وكذا في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية والتبريد وهندسة السيارات.

 ونظرا للحاجة الملحة لوجود مهندسين يمنيين في شتى المجالات لتلبية احتياجات التنمية فقد جرى تطوير هذا المعهد إلى مرحلة الإجازة الخاصة وتم افتتاح كلية التكنولوجيا  في نوفمبر 1978م لتنضم إلى كليات جامعة عدن و قد تم تخرج أول دفعه من الكلية عام 1980م في مجالي الهندسة الميكانيكية والكهربائية ثم تلاها عام 1981م تخرج الدفعة الأولى في مجال الهندسة المدنية. وأصبح هؤلاء الخريجون الأوائل اللبنة الأولى في صـرح المهندسيـن الذين تبوؤا  ولازالوا مراكز قيادية وإدارية هامة في مؤسسات الدولة وكذا خارج الوطن.

 تتابعت الجهود بعد ذلك في تطوير الكلية وخططها الدراسية وكذا التوسع المحدود في مبنى الكلية وتوفير بعض المستلزمات المختبرية، وتم إيفاد أعضاء من الهيئة التدريسية لاستكمال دراساتهم العليا في الخارج كما تم تطوير مكتبة الكلية ورفدها بالكتب والمراجع اللازمة. وفي الثمانينات تم تعديل اسم الكلية لتكون كلية للهندسة وتم تعديل معظم الخطط الدراسية لتواكب التطور العلمي.

 وفي عام 1998م تم افتتاح قسمين جديدين بالكلية هما قسم الهندسة المعمارية وقسم علوم وهندسة الكمبيوتر وتبع ذلك قسم ثالث هو قسم الهندسة الإلكترونية والاتصالات عام 1999م. ويعتبر قسم تكنولوجيا المعلومات آخر قسم حيث تم افتتاحه في عام 2001م. وتعكف الكلية حاليا في إطار مشروع تحسين جودة التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والممول من قبل البنك الدولي باستحداث برنامج قسم الهندسة البحرية وذلك بتقديم دراسة فنية متكاملة من قبل فريق تحسين جودة التعليم العالي في الكلية، من المتوقع المصادقة عليها و تقديم التمويل الأولي لاستحداث القسم.

لقد سعت الكلية دائماً إلى الاهتمام بتدريس الطلاب  وفق خطط دراسية مطورة باستمرار مع الحرص على استخدام الكمبيوتر والتقنية الحديثة والتركيز على تنمية مهارات الطلاب من خلال التفاعل الإيجابي في العملية التدريسية وكذا تنمية قدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات. بالإضافة إلى استخدام اللغة الإنجليزية كلغة للدراسة في الكلية. ومن أهم الخطوات التي تساعد الطالب على استيعاب احتياجات الصناعة هو التدريب العملي في المؤسسات الصناعية لفترة ثمانية أسابيع خلال الدراسة وكذا ربط مشاريع التخرج للمستوى الخامس بتلك المؤسسات بحيث تتضمن معالجة لإحدى المشكلات الفنية الواقعية.

تعد كلية الهندسة البحث العلمي ركناً هاماً من أركان نشاطها حيث يوجد لدى الكلية العديد من الكفاءات من أفراد الهيئة التدريسية قادرة في الإسهام والقيام بالأبحاث العلمية لخدمة الصناعة والمجتمع. وقامت الكلية باتخاذ خطوات إيجابية في التعاون العلمي مع بعض المؤسسات الصناعية على المستوى المحلي وكذا بعض الجامعات اليمنية والعربية والأجنبية. كما شرعت الكلية ببرنامج الماجستير لتخصصات الهندسة الكهربائية والميكانيكية والمدنية ومن المتوقع أيضا البدء ببرنامج ماجستير تكنولوجيا المعلومات في العام الدراسي 2010/2011م بعد إقراره في مجلس الجامعة .

تتمحور الوضعية الراهنة للكلية للعام الجامعي 2009/2010م على مجموعة من المقومات الأساسية أهمها: هيئة تدريسية قوامها 93 وعلى هيئة تدريسية مساعدة قوامها 49  بالإضافة إلى 20 فنياً و 43 في الشؤون الإدارية والمالية. أما البناء التحتي من مباني وقاعات دراسية ومختبرات، فلا زالت الكلية في مبناها القديم الذي يحتوي على إمكانيات مناسبة ولكنه أصبح لا يتلاءم مع التوسع اللاحق، ولهذا فالأمل معقود على الانتقال إلى مشروع الكلية الذي تم تنفيذه بأحدث المواصفات المعمارية والإنشائية وبحاجة الى توفير التجهيزات والمعدات والأثاث اللازم في إطار الحرم الجامعي في مدينة الشعب، والذي سوف يحدث نقلة نوعية في جميع المجالات المرتبطة بنشاط الكلية.

تضم الكلية حالياً ثمانية أقسام علمية هي: قسم الهندسة المدنية، قسم الهندسة الميكانيكية، قسم الهندسة الكهربائية، قسم الهندسة المعمارية، قسم الهندسة الإلكترونية والاتصالات، قسم علوم وهندسة الكمبيوتر وقسم تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى القسم المساعد للعلوم الأساسية. تمنح الأقسام العلمية شهادة بكالوريوس علوم في التخصصات الهندسية المذكورة. ومدة الدراسة في الكلية خمس سنوات.

وقد شهدت الكلية خلال مسيرتها أل 32 عاماً إقبالا متزايداً وكبيراً  للطلاب المتقدمين للالتحاق بالكلية من الجنسين الذكور والإناث. وقد ارتفع عدد الطلاب المقيدين في المستوى الأول من (123) طالب و طالبة في العام الجامعي 1979/1980م إلى (4821) في العام الأكاديمي 2009/2010م وبلغ عدد الخريجين في العام الأكاديمي 1979/1980م 57 مهندس و مهندسة بينما وصل عدد الخريجين في العام 2009/2010م إلى حوالي (650) مهندس و مهندسة. كما  ازداد عدد أعضاء هيئة التدريس و الهيئة التدريسية المساعدة من عشرة أعضاء من حملة الشهادة الجامعية الأولى  وحوالي 26 أستاذ عربي وأجنبي عند التأسيس إلى (152) هيئة تدريسية وتدريسية مساعدة في العام 2009/2010م ويشكل الكادر المحلي 98%  من العدد الإجمالي لأعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة. ومنذ عام 1991م كانت كلية الهندسة تنتهج الخطة الدراسية لمرحلة البكالوريوس نظام خمس سنوات والتي وضعت لتحل محل الخطط الدراسية التي أعدت وفقاً للنظام الدراسي المتبع آنذاك وهو نظام الإجازة الخاصة (Special Degree) في تخصص الهندسة .

استنادا الى توصية الندوة التقويمية لـ 20 عاماً من عطاء جامعة عدن في عام 1995م والتي تضمنت ضرورة تحديث وتطوير الخطط الدراسية لكلية الهندسة ، وتم انجاز الخطة الدراسية الجديدة للكلية وإقرارها من قبل مجلس الجامعة في عام 1999م وبدء العمل بها في العام الجامعي 1999/ 2000م وتم إعداد الخطط الدراسية ضمن إطار المعايير العامة والأهداف الأساسية للجامعة والكلية وخصوصيتها وعلى اسس علمية حديثة تلبي حاجة المجتمع وتم توزيع الخطة الدراسية للأقسام العلمية على خمس سنوات دراسية ( عشرة فصول دراسية ) لكي يحصل الطالب على الشهادة الجامعية الأولى ( البكالوريوس ) في التخصصات الهندسة المختلفة التي تدرس بالكلية وعلى الطالب دراسة ما لا يقل عن ( 178) ساعة معتمدة موزعة بين متطلبات الجامعة ( % 10 ) ومتطلبات الكلية ( % 30 ) ومتطلبات القسم ( % 60 ) .

ويبلغ عدد الطلاب في العام الجامعي 2009/2010م الجاري 4821 طالب وطالبة في كافة التخصصات والمراحل الدراسية المختلفة. أما عدد المرض ين في بداية هذا العام فقد بلغ 560 طالب وطالبة للمساق الأساسي و 550 للمساق الموازي. وفي نهاية العام الجامعي 2008/2009م تخرجت الدفعة الثامنة والعشرون التي قوامها 608 مهندس ومهندسة، وهو مؤشر ممتاز إذا ما قورنت بإعداد المرض ين في بداية كل عام جامعي. وبذلك يبلغ العدد الكلي للمهندسين المؤهلين من الكلية منذ تأسيسها 4709.

اتسم العصر الحالي بالتقدم العلمي والتقني في شتى مجالات الحياة، وان استمرار القفزات الحضارية والتطور لتأمين سبل الرفاه الإنساني،  والذي يتطلب بشكل ملح مرونة تدفق العلم واستيعاب تقنياته المختلفة. لذلك اقترنت الجامعة دائما بالفكر والعلم والحضارة وأصبح وجودها ضرورة حيوية، لأنها بالعلم وحده تحدد مسيرة الحياة والمجتمع.  ولذا يعد التعليم الجامعي بصورة عامة والتعليم الهندسي بشكل خاص قمة الهرم في السلم التعليمي،  بل ويعول عليه في تطوير المجتمع ومعالجة مشكلاته، لما يتمتع به من خصائص تميزه عن مراحل التعليم التي تسبقه وتمهد له وتمده بالعناصر البشرية التي ستكون مادته التي يتعامل معها ويعدها للمستقبل وسد حاجة المجتمع من الكفاءات الهندسية المؤهلة.

ولذلك فان الأداة الرئيسية التي تحقق أهداف الكلية تتمثل في مناهجها التي هي لب العملية التعليمية وغايتها، ولغرض إن تكون الكفاية العلمية للهيئة التدريسية أكثر أداء واشمل عمقا وتصبح قدرة استيعاب الطلاب للمادة العلمية أكثر جدوى وفائدة في التحليل العلمي والاستنتاج والابتكار عن طريق تحقيق مخزون علمي ومعرفي كبير.

إن تعميق مفردات المناهج الدراسية واحتوائها على المساقات المتقدمة علميا بحيث يكون المحتوى العلمي للشهادة الجامعية الأولية على قدر متميز ومتقدم من خلال الاستيعاب لكل المفردات،  الأمر الذي يجعل تلك المناهج الدراسية ذات مستوى رفيع وبمستوى الجامعات العربية والعالمية المعروفة برصانتها العلمية وسمعتها المعرفية.

من هذا المنطلق ولأجل تطوير الخطط والمناهج الدراسية فقد أخذت الكلية بعين الاعتبار ما يلي:

      التقدم العلمي والتقني وتراكم المعرفة في الاختصاصات الهندسية بشكل سريع ومذهل، الأمر الذي يدعو إلى تطوير وتحديث المناهج لمواكبه التطور الحاصل والاستفادة من معطياته.

      الاستفادة من تجربة كليات الهندسة في بعض جامعات الدول المتقدمة بغية الوصول إلى المستوى الهندسي المنشود.

      توقع ظهور الحاجات المستقبلية والاتجاهات المستجدة في التقنية والمعرفة، وإعداد مهندس المستقبل لمواجهتها.

      الاستفادة من الخبرات المتراكمة للكلية منذ تأسيسها في عام 1974م من حيث ربط الكلية بحاجة المجتمع وخطط التنمية كي تصبح الكلية مركز للإشعاع العلمي والتقني.

      تلبية متطلبات سوق العمل وفق التطور الصناعي والخدمي ومتطلبات  البنية التحتية والعمرانية.

وعلية فقد  تم إعداد الخطط والمناهج الدراسية في كلية الهندسة ضمن إطار المعايير العامة والأهداف  الأساسية لجامعة عدن وخصوصيتها وعلى أسس علمية حديثة تلبي حاجة المجتمع وتواكب التطورات العلمية والعملية  [ 5، 6].

تقدم الكلية خدمات متميزة وكبيرة لقطاعات المجتمع المختلفة وذلك من خلال أقسامها المختلفة حيث إن طبيعة المقررات الدراسية فيها متنوعة بين المواضيع التخصصية Core course والمواضيع التكميلية Complementary Courses  والمواضيع المساعدة Auxiliary Courser حيث تراعي في مناهجها التخصصات المطلوبة والثقافة التربوية والعامة التي يحتاجها المهندس وطبيعة التعامل الإنساني مع العاملين معه.

وعليه فقد كان لكلية الهندسية رؤية (Vision) خاصة بها والتي تتمثل في رسالتها ونظرتها المستقبلية وطموحاتها كما أن رسالة (Mission) الكلية كانت واضحة و شفافة نابعة من رؤية الجامعة وتطلعها، بل وتعكس الأهداف الأساسية لها وذلك من خلال التعريف بدورها في التعليم العالي والبحث العلمي ومتطلبات المجتمع ومستمدة من تجارب المؤسسات التعليمية العالمية والعربية المختلفة. وتحرص الكلية  على إعداد المهندس القادر على فهم المعرفة والتعامل معها والاستفادة منها والبحث عنها بالطرق الأكاديمية المعروفة واستيعاب مشاكل المجتمع بكل أطيافه وإيجاد الحلول لها وبذلك تساهم في بناء جيل متحرر من الخوف والجهل والتخلف متسلح بالإيمان وقوي في بنيته وشخصيته وأخلاقه معتز بوطنه وشعبه ويواكب منجزات العصر العلمية والفنية والتكنولوجية ويكيفها حسب حاجته.

و تعمل الكلية وفق نظرتها إلى وحدة المعرفة الإنسانية وتكاملها والإفادة منها بما لا يتعارض  مع الهوية الوطنية وذلك من خلال مواكبة المتغيرات العالمية والانفتاح على المؤسسات والمنظمات التعليمية والبحثية المختلفة بما يرفع من مستوى إعداد الخريجين وتدريبهم ويمكنهم من استيعاب التطورات العلمية والتقنية الحديثة. وكذا السعي في تحقيق متطلبات خطط  التنمية الشاملة وتلبية حاجات المجتمع الموجودة والمستجدة .

كما تعمل الكلية على تنمية الكفاءات التعليمية والارتقاء بالمحيط الأكاديمي ودعم الرغبات التعليمية ورفع الكفاءة العلمية إلى مستويات  التحليل والبحث والتقصي لإيجاد الحلول الناجعة لحل المعضلات  وتشجيع  الإبداع والابتكار بما يعود  بالنفع العام.

كما تسهم الكلية و برامجها  في إيجاد عضو هيئة تدريس ذو الشخصية العلمية التربوية الشاملة بل و تعزيز جوانب نمو الشخصية لدى الطالب من الناحية الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية والفكرية وذلك من خلال تطوير برامج نظم اختيار عضو هيئة التدريس وتأهيله.

وقد أو ضحت رسالة الكلية ضرورة مواكبة التطورات  العلمية و ضرورة توفير المستلزمات للعملية ألتدريسيه وإيجاد الوسائل التي تساعد على تعليم وتعلم الطالب وإكسابهم أساليب التخطيط ووضع   واتخاذ القرارات والاستيعاب الأمثل والمتنوع في البرامج والتخصصات العلمية واستيعاب متطلبات واحتياجات مختلف شرائح المجتمع [1 -3، 4-14].

ثانيا: أنشطة وإجراءات التقويم:

لقد أولت كلية الهندسة أهمية كبيرة من أجل الحصول على نتائج دقيقة وذات مصداقية عالية تعكس الحقيقة كما هي في الكلية لكافة الجوانب الخاصة بتقويم البرنامج ألأكاديمي لها وعليه فقد تم اتخاذ عدد من الإجراءات بعد صدور قرار رئيس الجامعة بتشكيل اللجنة الفرعية لتقويم برامج كلية الهندسة وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى الأربعين لتأسيس جامعة عدن وانعقاد المؤتمر الرابع للجامعة نسردها فيا يلي:

1.    اقتراح اللجان الخاصة في كل قسم علمي لتقويم البرامج الأكاديمية ورفعها إلى رئاسة الجامعة لإصدار قرار رئيس الجامعة بها.

2.    بعد إصدار قرار رئيس الجامعة تم عقد اجتماع من قبل عميد الكلية لرؤساء اللجان الخاصة لكل برنامج لمناقشة الوسائل التي يمكن اتخاذها من اجل الوصول الى الهدف المنشود.

3.    قامت اللجان الفرعية بعقد اللقاءات و الاجتماعات الخاصة بها لاستكمال آليات تقويم البرامج الأكاديمية.

4.    عقد اجتماعية لكافة اللجان من قبل عميد الكلية خلال الفترة الماضية لمتابعة انجاز العمل و تسهيل الصعوبات التي تواجه اللجان الفرعية في عملها التفصيلي.

5.    تم مناقشة موضوع تقويم البرامج الأكاديمية لعدة مرات في اجتماعات مجلس الكلية للغرض نفسه.

6.     تم مشاركة ثلاثة من كل قسم علمي من أعضاء اللجان الفرعية، في الورشة الذي نظمها مركز التطوير الأكاديمي لشرح آلية تقويم البرامج الأكاديمية.

7.     على ضوء انجاز تقارير اللجان الفرعية تم تشكيل لجنة مهمتها إعداد التقرير الأولي الخاص بالكلية لعملية التقويم والذي سيقدم إلى رئاسة الجامعة والتي تظم كل من:

  • د. صالح محمد مبارك   عميد الكلية

  • د. علي عبد المجيد علي   نائب العميد للشؤون الأكاديمية

  • أ. د. جاسم محمد علي السامرائي رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات

  •       د. سقاف احمد عبد الرحمن الكاف رئيس قسم الهندسة الميكانيكية

 

و من اجل الوصول للنتائج المطلوبة فقد تم الاعتماد على ما يلي:

        دليل تقويم البرامج الأكاديمية الصادر من مركز التطوير الأكاديمي في الجامعة

        الاطلاع على تجارب العديد من الجامعات العربية والعالمية من خلال شبكة المعلومات العنكبوتية (الانترنت)

        الاستفادة  من التغذية الراجعة للاستبيانات والتي تم  توزيعها في بعض الأقسام العلمية.

        عقد لقاءات مع مختلف الشرائح ذات العلاقة بالبرنامج و التي يمكن أن تساعد في عملية التقويم.

        زيارة القاعات الدراسية والمختبرات والمكتبة التابعة للكلية.

        الاطلاع على واقع النشاطات اللاصفية للطلبة وتفقد الأماكن التي تقدم الخدمات الطلابية داخل الكلية.

        زيارة بعض المصانع والمؤسسات التي تساعد على تدريب الطلاب والاطلاع على نتائج التدريب الصيفي من خلال نيابة شؤون خدمة المجتمع و لجان  المناقشة الخاصة بذلك وتقارير الطلاب التي تقدم بعد انتهاء فترة التدريب.

        الرجوع الى المصادر المحددة في نهاية التقرير.

ثالثا: رسالة الكلية وأهدافها

التميز في إعداد مهندسين ومهندسات في مختلف التخصصات الهندسية ذو كفاءة عالية الجودة والقادرين على تلبية متطلبات سوق العمل محليا وإقليميا ودوليا مع إمكانية تنمية قدراتهم الذاتية بصورة مستمرة لتقديم الخدمات العلمية والاستشارات الهندسية في إطار خدمة المجتمع والبيئة المحيطة وبما يتوافق مع قيم المجتمع اليمني خاصة  و الإسلامي عامة.

أ‌.        رسالة كلية الهندسة

تعمل الكلية على أن تصبح مؤسسة أكاديمية وتعليمية وبحثية متميزة على المستويين المحلى والإقليمي وفقا لمعايير أكاديمية عالية قادرة على:

      تخريج مهندسين متخصصين ذو مهارات عالية في استخدام تقنيات المعلومات في التطبيقات الصناعية الحديثة من خلال تقديم أفضل فرص تعلم وخدمات بحثية للطلاب.

      توفير مناخ تعليمي وعلمي مناسب قائم على البحث العلمي لتشجيع الطلاب لبذل أقصى جهد لمواكبة واستيعاب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا الحديثة في جميع المجالات الهندسية،  والمقدرة على التعامل العلمي في حل المشكلات التي تواجه المؤسسات الصناعية والخدمية.

      تقديم خدمة للمجتمع و جعل الكلية بيت خبرة في جميع المجالات الهندسية.

بـ. أهداف كلية الهندسة

   تسعى كلية الهندسة من خلال برنامجها لتحقيق الأهداف الآتية [1-3]:

1.     إعداد المهندس المتمسك بعقيدته الإسلامية والمنتمي لوطنه اليمني والمستعد لخدمته وحمايته والدفاع عنه،  والاعتزاز بالانتماء للأمة العربية تاريخا ولغة وثقافة وقيم أخلاقية عليا.

2.     إعداد المهندس المؤهل علميا للاضطلاع بالمهمات الهندسية والقادر على المساهمة في تحقيق طموحات المجتمع وتلبية حاجة سوق العمل الفعلية.

3.     تزويد الطلاب بأصول المعرفة وبخلفية واسعة في أساسيات العلوم الهندسية والعلوم الأساسية والإسلامية والإنسانية وتأهيلهم بمهارات علمية وتنمية قدرتهم على التفكير والتحليل  والإبداع.

4.     إعداد كفاءات هندسية متخصصة على مستوى رفيع بعد الحصول على الشهادة الجامعية الأولية والدراسات العليا و بحيث تستطيع متابعة التقدم العلمي ومواكبة التطورات العلمية والهندسية الحديثة ومواصلات الدراسات العليا والبحث العلمي.

5.     إجراء البحوث العلمية الأكاديمية والتطبيقية ونشرها لإثراء المعرفة والمساهمة في حل المشكلات التي يعاني منها المجتمع.

6.      تنظيم المؤتمرات والندوات والدورات والحلقات الدراسية العلمية لرفع المستوى العلمي والتقني في فروع الهندسة المختلفة وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

7.     نشر الثقافة الهندسية في المجالات العامة والمساهمة في تقديم الخبرات والاستشارات في المجالات الهندسية المختلفة والمشاركة الجادة لتقديم الخدمات للمجتمع.

8.     المشاركة في البرنامج التعليمي المستمر بالتعاون مع الدوائر الحكومية والمؤسسات العلمية ذات العلاقة.

9.     الجمع بين العلوم الهندسية النظرية والتطبيقية والتدريب الصيفي العلمي بما يضمن إن يكون الخريجون عناصر للتطور التقني والتقدم العلمي في فروع الهندسة المختلفة.

10.                         إصدار المجلات العلمية المتخصصة بما يساعد في رفد الحركة العلمية المتصاعدة في الجامعة .

رابعا: تقويم البرامج

1 المعايير الأكاديمية

أ. أهداف البرامج  [1-3،  15]

لقد اتسمت الأهداف المحددة لبرامج  كلية الهندسة، وكما وردت  أعلاه الفقرة الثالثة  بالوضوح والشفافية وشمولها على كافة متطلبات نيل الشهادة الأولية في العلوم الهندسية أي أنها حققت التكامل المطلوب لذلك وفق رؤية الكلية ورسالتها العلمية.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط

القوة

نقاط

الضعف

الحكم

النهائي

الهندسة الميكانيكية

16

13

3

جيد

الهندسة المدنية

16

14

2

جيد

الهندسة الكهربائية

16

13

3

جيد

الهندسة المعمارية

16

13

3

جيد

علوم وهندسة الكمبيوتر

16

12

4

جيد

الهندسة الالكترونية والاتصالات

16

11

5

جيد

هندسة تكنولوجيا المعلومات

16

12

4

جيد

وبذالك تم تحديد نقاط القوة والضعف بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     وضوح الأهداف وكذا ملائمتها لمتطلبات سوق العمل.

2.      تزايد أعداد الطلاب الملتحقين  والذي يؤكد حسن وسمعة  وجودة برامج الكلية

3.     شمول الأهداف على المكونات الأساسية التي تضمن تطور الطلاب وإكسابهم المهارات اللازمة والمعارف العلمية الحديثة.

جوانب الضعف:

1.        ضعف الموارد المادية التي أدت إلى قصور في تحقيق بحوث علمية ابتكاريه ناجحة.

2.       ضعف التواصل  والترابط مع الدوائر  والمؤسسات ذات العلاقة

الحكم النهائي:.جيد.

ب. مخرجات التعلم المقصودة [15، 16] :

لقد تم توضيح المخرجات المطلوبة  لتحقيق رسالة الكلية من خلال برامجها وارتباط ذلك بالأهداف التي حددتها الكلية وفق المعايير العالمية ومتطلبات نيل شهادة العلوم في الهندسة و تخصصاتها المختلفة ومقارنة تلك المتطلبات مع الجامعات العالمية المعتمدة بالإضافة إلى تحديد شروط القبول في البرامج ومتطلبات التخرج .  وقد تجسدت نتائج ذلك في القدرة المتميزة للخريجين من الكلية واثبات مقدرتهم و نجاحهم ساحات العمل المختلفة سواء كان داخل الوطن أو خارجه

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

16

10

6

جيد

الهندسة المدنية

70

51

19

جيد

الهندسة الكهربائية

16

14

2

جيد

الهندسة المعمارية

16

10

6

جيد

علوم وهندسة الكمبيوتر

70

44

26

جيد

الهندسة الالكترونية والاتصالات

16

12

4

جيد

هندسة تكنولوجيا المعلومات

70

50

20

جيد

وبذالك تم تحديد نقاط القوة والضعف  لمخرجات التعلم المقصودة  بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     توافق  المخرجات مع الأهداف  ورسالة الكلية.

2.     ارتباط المخرجات بالمرجعيات العلمية المعتمدة.

3.     تجانس وتكامل محتوى المنهاج  مع المخرجات  وتوازن الجانب النظري  مع الجانب العملي.

4.     انسجام مخرجات التعلم مع متطلبات سوق العمل

جوانب الضعف:

1.     القصور الواضح في التطبيق  العملي نظرا لمحدودية الإمكانات.

2.     عدم الفهم الواضح  لمخرجات التعلم للمساقات الدراسية من قبل الطلاب.

3.       عدم توافر الإمكانات اللازمة لتحقيق المخرجات.


 

الحكم النهائي:   جيد

جـ. المنهج [15، 16، 17]: 

إن المنهج المطبق حاليا تم تحديثه وتطويره في عام 2000م وتم تطبيقه  في العام الدراسي 2000/2001م وكان يمثل آخر تطوير للبرامج ويتوافق  مع الحديث فيما توصلت إليه العلوم الهندسية في الاختصاصات ذات العلاقة ، ويؤكد على الإعداد المهني للخريج وتزويده بالمهارات العلمية والعملية التي يحتاجها و ضرورة ارتباطه بحاجة سوق العمل و كذلك الربط بين الجانب النظري والعملي الذي يحتاجه المهندس في حياته العملية وتوفير حالة التجانس والتكامل بين تلك المتطلبات وأثرها على الجانب التدريسي .

إلا أنه كان من المفترض إجراء عملية التطوير للبرنامج  في عام 2005 ولكن نتيجة لظروف عدة  تأخرت عملية التقويم و التحديث في بعض الأقسام الأمر الذي اثر سلبا على اكتمال العملية بكاملها.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

40

27

13

جيد

الهندسة المدنية

42

25

17

جيد

الهندسة الكهربائية

40

29

11

جيد

الهندسة المعمارية

40

25

15

جيد

علوم وهندسة الكمبيوتر

42

25

17

جيد

الهندسة الالكترونية والاتصالات

40

25

15

جيد

هندسة تكنولوجيا المعلومات

42

22

20

مرض

وبذالك تم تحديد نقاط القوة والضعف  بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     السمعة الجيدة التي تتمتع بها الكلية على مستوى الوطن وخارجها.

2.     توافق وانسجام المنهج مع مخرجات التعلم.

3.     ارتباط المنهج بمتطلبات سوق العمل.

4.     توازن الجانب النظري  مع الجانب العملي في المنهج.

جوانب الضعف:

1.     القصور  في تعيين مشرفين من أعضاء هيئة التدريس لإرشاد الطلاب في التطبيق العملي.

2.     عدم تجاوب المرافق في تطبيق خطط التدريب الصيفي وصعوبة التواصل  مع  المؤسسات ذات العلاقة.

3.     تعثر عملية التطوير للمناهج وتحديثها بما يتلاءم  والتطورات الحديثة.

4.     القيود التي تفرضها اللوائح على عملية التحديث المستمر استجابة للتطورات السريعة في التخصصات الهندسية.

الحكم النهائي:   مرض

د.  تقييم تعلم الطلبة [18، 19]: 

لقد اعتمدت الكلية أساليب وأدوات تقييم واضحة لتعلم الطلبة وذات نوعية تتمتع بالجودة العالمية وذلك لأجل المحافظة على  نوعية الخريج وسمعة الكلية العلمية، تجسد ذلك  في لوائح الجامعة ومتطلبات التقويم المستمر للطلبة، على إن تكون هناك  أنواع عدة من طرق التقييم  من اجل التأكد من جودة و نوعية الخريج والذي يشكل الناتج النهائي للعملية التعليمية و ذلك من خلال التغذية العكسية لاراب العمل (المرافق التي يعمل بها الخريج).  وتقوم إدارة التسجيل بمتابعة  رصد النتائج والتي تحدد بوضوح طرق تقييم الطلبة.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

20

15

5

جيد

الهندسة المدنية

18

14

4

جيد

الهندسة الكهربائية

18

15

3

جيد

الهندسة المعمارية

20

11

9

مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

18

10

8

مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

18

14

4

جيد

هندسة تكنولوجيا المعلومات

18

10

8

مرض

وبذالك تم تحديد نقاط القوة والضعف لعملية تقويم تعلم الطلبة بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     تنوع أساليب وأدوات  تقييم الطلبة.

2.     نزاهة وعدالة تصحيح الاختبارات  والامتحانات.

3.     تسهيل عملية الحصول على النتائج للطلاب.

جوانب الضعف:

1.      قلة إتباع  أسلوب التغذية الراجعة  من خلال إعادة أوراق الاختبارات والواجبات المختلفة.

2.     القصور في متابعة نسبة التحصيل  الدراسي للطلبة.

3.     عدم توافر الكتب والمراجع الكافية في المكتبة  وعدم إتاحة الفرصة  لحصول الطلاب  على الإنترنت المجاني.

الحكم النهائي:   مرض

2 جودة فرص التعليم:

أ‌.   التعليم والتعلم [7،  20-23]:

لقد بذلت الكلية جهود استثنائية خلال الفترة الماضية لأجل تطوير فرص التعليم والتعلم منها على سبيل المثال لا الحصر العمل على  تعيين  أعضاء هيئة التدريس وفق معايير اختيار أعضاء الهيئة التدريسية التي تحقق تطور نوعية وجودة التعليم،  حيث التحق في الكلية عدد لا باس به من الكادر الجديد. كما حاولت الكلية تطوير الوسائل والطرق المستخدمة في العملية التدريسية باستخدام بعض وسائل التعليم الحديثة في المحاضرات من خلال استخدام أجهزة العرض (Data Show). وقد قامت الكلية برفد المكتبة بعدد من الكتب الجديدة في كافة التخصصات المطلوبة. كما أعدت قائمة طلب شراء لأكثر من 900 عنوان تمثل كافة التخصصات الهندسية. إلا أن الكلية تعاني من عدم الاشتراك في  الدوريات التخصصية منذ فترة طويلة و كذلك ضعف إمكانيات المشاركة في قواعد المعلومات المحلية والإقليمية والدولية.  ورغم ضيق المكان إلا أنه تم استحداث قاعة مطالعة للطلبة في المكتبة بحدود 30 طالب.

 أما عن واقع  المختبرات والورش فهي تعاني من الضيق وصغر المساحة المخصصة لكل طالب والتي هي صغيرة مقارنة مع المعايير العالمية، أما القاعات الدراسية فهي الأخرى صغيرة الحجم وقليلة العدد ولا تفي بالحاجة الفعلية مقارنة بعدد الطلبة المرض ين الأمر الذي  يولد الكثير من المشاكل في تنظيم الجدول الدراسي ومواعيد حضور الطلبة إلى الكلية.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

26

13

13

غير مرض

الهندسة المدنية

26

12

14

غير مرض

الهندسة الكهربائية

26

15

11

مرض

الهندسة المعمارية

26

10

16

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

26

13

13

غير مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

26

13

13

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

26

10

16

غير مرض

وبذالك تم تحديد نقاط القوة والضعف  للتعليم والتعلم بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:


 

جوانب القوة:

1.     الخبرة  والمهارات التدريسية لأعضاء هيئة التدريس.

2.     القدرة على استخدام الوسائل الحديثة للتعليم من قبل غالبية الهيئة تدريسية.

جوانب الضعف:

1.       قلة عدد الكتب والمراجع الحديثة  و عدم تواجد الدوريات والمجلات في المكتبة.

2.     قلة عدد  القاعات  وصغر مساحة  المختبرات  والورش والمكتبة.

3.     شحة  الإمكانات  والتجهيزات  والمختبرات.

الحكم النهائي:   غير مرض

ب‌.                تقدم الطلبة [15-17، 21،24]

تعتمد نوعية وجودة الخريج على معرفة مفردات المنهج بصورة جيدة و على اختيار  نوعية المدخلات للبرامج. تجسد ذلك من خلال الشروط الخاصة بالقبول في الكلية لتحديد النوعية التي يمكنها التفوق. وتحديد عدد الطلبة المرض ين مقارنة مع عدد أعضاء هيئة التدريس . إلا أن هذا المعيار لم يعد متبعا. وابتعدت  نسبة المدرس إلى الطالب  عن المعايير الجامعية المعروفة (1:33).

 ولا بد من الإشارة في هذا الجانب فقد حدثت تجاوزات  على اللوائح الداخلية للجامعة،  وبالأخص عند انتقال الطلاب  من مستوى إلى أخر مما اضعف كثير من الإجراءات المطلوبة والتي أدت بالتالي إلى التأثير على المستوى العلمي للطالب. كما أن الكلية تعاني من عدم وجود نظام متكامل للإرشاد التربوي وكذلك عدم تثبيت ساعات منتظمة في الجدول الدراسي الأسبوعي لعضو هيئة التدريس حتى يتسنى للطلبة مراجعة  المدرس.  كما أن تواصل  الخريج بالكلية بعد حصوله على الشهادة شبه معدوم. 

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

24

13

11

غير مرض

الهندسة المدنية

24

10

14

غير مرض

الهندسة الكهربائية

24

8

16

غير مرض

الهندسة المعمارية

24

10

14

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

24

8

16

غير مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

24

8

16

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

24

8

16

غير مرض

وبذلك تم  تحديد نقاط القوة والضعف  لعملية تقدم الطلبة بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     تنظيم إجرآت امتحانات القبول  واختيار الطلاب.

2.     التعامل بكل موثوقية  مع وثائق الطلاب المختلفة.

3.     الوقوف أمام الظواهر الغير  طبيعية التي تعيق تقدم الطلبة.

جوانب الضعف:

1.     ضعف نسبة عدد  المدرسين إلى عدد الطلاب .

2.     ضعف نسبة عدد  الطلاب  مقارنة بمصادر التعلم المتوفرة.

3.     عدم وجود نظام للإرشاد الأكاديمي في متابعة تقدم الطلاب.

الحكم النهائي:   مرض

ج. مصادر التعلم البشرية والمادية

1.  أعضاء هيئة التدريس  1، 2 ،9-11، 25 ]

يشكل عضو هيئة التدريس أحد الركائز الأساسية في العملية التدريسية وعلى هذا الأساس اهتمت كلية الهندسة اهتمام خاص بعضو هيئة التدريس إلا انه كان لقلة عدد أعضاء هيئة التدريس مقارنة بنوعية الطلبة والعدد المتزايد الأثر السلبي على تأدية المهارات التدريسية كما أن لتوفير البيئة الجامعية المناسبة الدور الأعظم في تعزيز مكانة وأداء عضو هيئة التدريس من الناحية التدريسية والبحثية.كما ان لوجود وسائل وتقنيات التعليم والحاسوب والإلمام بها أهمية في تحسين نوعية وأداء مهامه وواجباته ألتدريسية وكذا أداءه في المجال البحثي والعلمي. هذا بالإضافة إلى أهمية  تعزيز التطوير الذاتي لعضو هيئة التدريس وتنمية قدراته العلمية والبحثية ومهاراته التدريسية وأداءه واجباته بصورة كاملة. كما بذلت الكلية جهودا كبيرة لتجاوز ذلك من خلال المناقشة المستمرة لسير العملية التدريسية ووضعها كنقطة ثابتة في اجتماعات مجلس الكلية الدورية الأمر الذي انعكس بصورة ايجابية على أداءه الكثير من أعضاء الهيئة التدريسية.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

24

14

10

مرض

الهندسة المدنية

24

16

8

جيد

الهندسة الكهربائية

24

14

10

مرض

الهندسة المعمارية

24

12

12

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

24

13

11

مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

24

14

10

مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

24

13

11

مرض

وبذالك تم  تحديد نقاط القوة والضعف  لأعضاء هيئة التدريس بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     الكفاءة العلمية لأعضاء هيئة التدريس  كل في مجال تخصصه.

2.     المهارات التدريسية   والمتمثلة في استخدام أغلبية  الهيئة التدريسية  للأساليب والوسائل الحديثة في العملية التعليمية.

3.     السعي المستمر لتطوير المهارات التدريسية.

جوانب الضعف:

1.     عدم الانضباط في تنفيذ المهام  التدريسية في الأوقات المحددة.

2.      ضعف البحث العلمي  وقلة المشاركة في الأنشطة العلمية ذات العلاقة بخدمة المجتمع.

3.     محدودية المشاركات في المؤتمرات  والفعاليات العلمية في الخارج.

الحكم النهائي:   مرض

2. النمو المهني لأعضاء هيئة التدريس  [6، 16 ، 25]

لقد أولت الكلية أهمية كبيرة لأجل تطوير أعضاء هيئة التدريس ونموهم المهني وذلك من خلال إرسال العديد من حملة الشهادة الجامعية الأولية لاستكمال تحصيلهم الدراسي ومواصلة الدراسات العليا. وكذا التأكيد على ضرورة تطوير المهارات التربوية لعضو هيئة التدريس وإكسابهم المهارات اللازمة على استخدام الحاسوب وإعداد الحقائب التعليمية. والإلمام بطرق البحث والنشر العلمي في المجلات العلمية ذات السمعة الأكاديمية و كذا المشاركة في المؤتمرات. وتوفير المكاتب الملائمة لأعضاء الهيئة التدريسية إلا انه لضيق المكان ومحدودية الإمكانيات أثرت سلبا على تأدية الأنشطة ومحدوديتها في جميع المجالات التي تخص هذا الجانب.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة المدنية

16

8

8

غير مرض

الهندسة الكهربائية

16

7

9

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

16

9

7

مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

16

6

10

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

16

9

7

مرض

وبذالك تم تحديد نقاط القوة والضعف  للنمو المهني لأعضاء هيئة التدريس  بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     الاهتمام بالمعيدين والمدرسين ومساعدتهم للإسراع  في مواصلة دراساتهم العليا,

2.     تشجيع عضو هيئة التدريس على النشر  في المجلات العلمية.

جوانب الضعف:

1.     محدودية الفرص للتطوير والتأهيل  وعدم الاستفادة من الاتفاقيات مع الكليات المناظرة .

2.     عدم وجود آلية لتحفيز المدرس المتميز.

الحكم النهائي:  مرض

3.  مصادر التعلم المادي

أ‌.        الكتاب والمكتبة  [6، 7، 16،17، 20، 21]

لقد بذلت الكلية جهودا استثنائية لأجل تطوير المكتبة ورفدها بالمصادر والمراجع الحديثة وذلك على ضوء الموارد المالية المتوفرة لديها وقد وصل إلى المكتبة عدد محدود من الكتب الحديثة، إلا أن الكلية  أعدت قائمة بمتطلبات الكتب لأكثر من 900 عنوان جديد في التخصصات المختلفة لتزويد المكتبة بالكتب الضرورية اللازمة. إلا انه لازالت نسبة عدد الكتب قليله مقارنه مع عدد الطلبة في البرامج المختلفة. و كذلك انعدام الدوريات في المكتبة وضعف الاتصال بقواعد المعلومات وشبكة الانترنيت و عدم وجود المكتبة الالكترونية. أما فيما يخص ساعات دوام مكتبة الكلية ونظام الإعارة يلبي إلى حد ما حاجات الطلبة.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

22

8

14

غير مرض

الهندسة المدنية

22

10

12

غير مرض

الهندسة الكهربائية

22

9

13

غير مرض

الهندسة المعمارية

22

8

14

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

22

7

15

غير مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

22

9

13

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

22

9

13

غير مرض

وبذالك تم  تحديد نقاط القوة والضعف  بالنسبة للكتاب والمكتبة  بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     سعت الكلية في رفد المكتبة بالكتب الحديثة ووفق الموارد المتوفر ة.

2.     تنظيم المكتبة والدوام الملائم  الملبي لحاجة العملية التدريسية.

3.     تسعى الكلية في تسيير المكتبة  بالمتطلبات الأولية  وفق الإمكانات المتوفرة.


 

جوانب الضعف:

1.     غياب الدوريات  والمجلات  وقدم المراجع.

2.     ضيق مساحة المكتبة  وغياب المكتبة الكترونية وقدم الكتب.

3.     قلة الموظفين المدربين  والمختصين في الشؤون المكتبية و غياب التجهيزات الحديثة.

الحكم النهائي:   غير مرض

‌ب.    المختبرات  [6، 7، 15-17، 21،22]

لقد عملت الكلية على فتح عدد من المختبرات الجديدة وخصوصا في الأقسام الحديثة هذا بالإضافة إلى وجود المختبرات الخاصة بالأقسام الأخرى والتي لا تفي بالمتطلبات والتطلعات المستقبلية لمختلف التخصصات في كلية الهندسة، وذلك من حيث العدد والسعه والتجهيزات والأجهزة والكادر المساعد والفني. كما أن الكلية  تعاني من ضيق مساحة المختبرات وقلة الأجهزة و نوعيتها والمواد الأولية وقلة الكادر المساعد. حيث أن الاعتماد على المنتديين المؤقتين للعمل في المختبرات والذين لديهم ارتباطات أخرى أدى إلى ضعف الجانب التطبيقي. كما نود أن نبين أننا لا ننسى بعض الفنيين الجيدين والذين لازالوا يعملون بعقود مؤقتة. 

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

18

5

13

غير مرض

الهندسة المدنية

18

7

11

غير مرض

الهندسة الكهربائية

18

5

13

غير مرض

الهندسة المعمارية

18

5

13

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

18

9

9

غير مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

18

5

13

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

18

7

11

غير مرض

وبذالك تم  تحديد نقاط القوة والضعف  للمختبرات بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     توفر جزئي للتجهيزات  المطلوبة لتسيير العملية التدريسية.

2.     تسعى الكلية في تسيير المختبرات  بالمتطلبات الأولية  وفق الإمكانات المتوفرة.

جوانب الضعف:

1.     شحة ألإمكانات في المختبرات  والورش.

2.     قلة عدد وضعف مستوى الكادر الفني الموجود.

3.     تأثر مستوى الجانب العملي  في المختبرات بسبب النقص الحاد في الموارد البشرية والمادية

الحكم النهائي:   غير مرض

‌ج.      قاعات الدراسة [6،  7 ،15-17، 21، 23]

رغم الجهود التي بذلتها الكلية لأجل تأثيث القاعات الدراسية وتزويدها بأجهزة التكييف وكذا صيانتها بصورة مستمرة، إلا إن عددها لا يفي بحاجة الكلية مقارنة بالزيادة في عدد الطلبة. كما أن عدم صلاحية البعض منها كقاعات لعدم وجود مدرجات لاستيعاب عدد كبير من الطلاب  وإمكانية  ملاءمتها مقارنة بعدد طلبة المستويات الدراسية .

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

8

3

5

غير مرض

الهندسة المدنية

8

2

6

غير مرض

الهندسة الكهربائية

8

2

6

غير مرض

الهندسة المعمارية

8

3

5

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

8

4

4

غير مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

8

2

6

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

8

2

6

غير مرض

وبذالك تم تحديد نقاط القوة والضعف  لقاعات الدراسة  بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     سعي الكلية الحثيث في جعل القاعات الدراسية ملائمة  لمتطلبات الدراسة لصيانتها.

جوانب الضعف:

1.     قلة وسعة القاعات  مقارنة بأعداد الطلبة.

2.     عدم ملاءمة القاعات الكبرى والغير مزودة بمدرجات.

3.     تفتقر القاعات  إلى التجهيزات الضرورية.

الحكم النهائي:   غير مرض

د. الخدمات الطلابية  [7، 9-13، 21]

تعاني الخدمات الطلابية في الكلية من سلبيات عدة  وأهمها محدودية المساحات الميدانية التابعة للكلية.  وعدم وجود نادي للطلبة لممارسة  نشاطاتهم الثقافية والرياضية  وعدم توافر البيئة الطلابية المناسبة من خدمات ضرورية كالمطاعم ومكاتب التصوير ومكاتب تتوافر فيها وسائل تكنولوجيا المعلومات ( الحاسوب والانترنت). هذا بالإضافة للقصور الواضح في الخدمات الطلابية الأخرى مثل توفر السكن  والرعاية الصحية. وكذا الإرشاد التربوي والمساهمة في حل المشكلات الغير أكاديمية للطلبة. كما انه من المهم جدا التنويه لأهمية تقديم الخدمات الإدارية  وكيفية الحصول على نتائج الامتحانات الدورية. حيث أن الكلية أسهمت أخيرا  في تسهيل عملية حصول الطالب على النتائج مباشرة  من موقع الكلية على الإنترنت. في كل ما يتعلق بالطلاب وخاصة نتائج امتحانات القبول والامتحانات الدورية.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

14

6

8

غير مرض

الهندسة المدنية

14

5

9

غير مرض

الهندسة الكهربائية

14

7

7

غير مرض

الهندسة المعمارية

14

7

7

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

14

7

7

غير مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

14

7

7

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

14

5

9

غير مرض

وبذالك تم  تحديد نقاط القوة والضعف  في الخدمات الطلابية  بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي

جوانب القوة:

1.     التحسن في مستوى  أداء خدمات إدارة القبول التسجيل

جوانب الضعف:

1.     لا توجد مساحات ميدانية للأنشطة المختلفة.

2.     قلة الأنشطة الرياضية والثقافية في الكلية.

3.     لا يوجد انترنت خاص  لاستخدام الطلاب.

4.     تدني مستوى الرعاية الصحية .

الحكم النهائي:   غير مرض

3.  إجراءات مراقبة الجودة والتطوير والتحسين [7، 21]

لا يوجد نظام لمراقبة الجودة والتطوير والتحسين المستمر في الكلية. إلا أن  الكلية  أولت  هذا الجانب اهتماما خاصا  حيث طرح الموضوع في اجتماع مجلس الكلية في العام الدراسي 2009/2010م وقد شكلت لجنة لمتابعة ذلك واقتراح الطريقة التي يمكن من خلالها إجراء عملية التقييم ، كما شارك عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية في دورات خاصة حول الموضوع ذاته.

عنصر التقويم

درجات التقويم

نقاط القوة

نقاط الضعف

الحكم النهائي

الهندسة الميكانيكية

20

6

14

غير مرض

الهندسة المدنية

22

7

15

غير مرض

الهندسة الكهربائية

22

7

15

غير مرض

الهندسة المعمارية

20

6

14

غير مرض

علوم وهندسة الكمبيوتر

22

5

17

غير مرض

الهندسة الالكترونية والاتصالات

22

7

15

غير مرض

هندسة تكنولوجيا المعلومات

22

4

18

غير مرض

وبذالك تحديد نقاط القوة والضعف لضمان الجودة والتطوير التحسين بالاستناد إلى المؤشرات الموضحة في دليل التقويم على النحو التالي:

جوانب القوة:

1.     وجود جهود فردية لإدراك أهمية ضمان الجودة والتطوير.

جوانب الضعف:

1.     عدم وجود إدارة  متخصصة  لضمان الجودة والتطوير والتحسين.

2.     الضعف في تنفيذ النظم واللوائح.

3.     لا توجد آلية لتقييم أعضاء الهيئة التدريسية.

الحكم النهائي:   غير مرض

خامسا: الخلاصة والتوصيات:

1-جوانب القوة والضعف في برامج الكلية ككل:

نقاط القوة

1.     حاليا يشكل الكادر اليمني بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية (98%)

2. أعضاء هيئة تدريس ذو كفاءة علمية عالية وخبرة واسعة في تخصصاتهم ،  ومنفتحين مع الطلاب من خلال القاعة الدراسية. والمشاركة  في الإعمال الاستشارية في المرافق الخدمية والصناعية والإنشائية. إلى جانب المساهمة في خدمة المجتمع من خلال البحوث التطبيقية.

3.     التحديث المستمر للخطط والمناهج الدراسية .

4. عدد من البرامج الأكاديمية متميزة ومنافسة للبرامج المناظرة في الجامعات الأخرى. حيث  تم تقييم ومراجعة  برنامج قسم الهندسة الميكانيكية من قبل فريق متخصص ضمن  مشروع تحسين  وتطوير الأداء في الجامعات العربية (البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP).

5.     السمعة الجيدة  للكلية على مستوى الوطن والمنطقة.

6. حرم الكلية الجديد وتطلعات الكلية  التي العديد المعضلات تواجه سير العملية التدريسية  من حيث إمكانية استيعاب عدد أكبر  من الطلاب إلى جانب الزيادة في عدد المختبرات والورش والقاعات الدراسية.

7.     اثبت خريجي الكلية   نجاحهم في مواقع العمل  وتلبية متطلبات المجتمع

8.     تعزيز موارد الكلية المالية  لخدمة العملية التطويرية للجانب الأكاديمي من خلال استيعاب طلاب التعليم الموازي  والنفقة الخاصة.

 نقاط الضعف

1.     التقصير في أولوية الجانب التطبيقي والتطوير النوعي

2.     موقف أعضاء هيئة التدريس السلبي في عملية التقييم

3.     عدم التوزيع العادل للنصاب التدريسي على أعضاء هيئة التدريس على مستوى الأقسام العلمية.

4.     قلة وقدم التجهيزات  ومحدودية الموارد والمعدات الكافية  لتطوير الكلية

5.     البطء في الاستجابة لتلبية المتغيرات وعكسها من خلال البرامج الملائمة لتلبية متطلبات سوق العمل وحاجة المجتمع

6.     لا توجد جمعية للخريجين ولا توجد أي قواعد بيانات للخريجين للمتابعة (بعد التخرج).

7. أداء بعض أعضاء الهيئة التدريسية لا يرتقي إلى مستوى الأداء الجامعي من حيث تقديم المحاضرات وفي بعض الأحيان السلوك الشخصي في التعامل مع الطلاب.

2- الفرص والتهديدات:

 الفرص:

1.     استثمار اهتمام الدولة ووزارة التعليم العالي و البحث العلمي في تطوير التعليم العالي في الجمهورية اليمنية

2.     تطوير الكلية في المبنى الجديد وتوفير التجهيزات المختبرية الحديثة

3.     الاستفادة من علاقة المجتمع الخارجي والجامعة من خلال توسعة البرامج الأكاديمية وخاصة في الدراسات العليا.

4.     قابلية المبنى الجديد للتوسعة من خلال المساحة الكبيرة لحرم الكلية

5.     العلاقة مع المؤسسات والقطاع الخاص والاستفادة في التطوير الجزئي

6.     زيادة موارد الكلية  للتطوير من خلال تقديم الاستشارات الفنية.

 التهديدات:

1.     تقليص موازنة الجامعة والذي يؤدي إلى تقليل الدعم للكلية نتيجة الوضع الاقتصادي غير المستقر.

2.     تحول التركيز إلى التطور الكمي من حيث استيعاب الطلاب والهيئة التدريسية مقارنة بالتطور النوعي

3.      الفهم والإدراك القاصر للمجتمع والطلاب للتعليم كمصدر لإيجاد فرص العمل وحسب.

4.     التغيير في إدراك الطلاب فيما يتعلق بدور المكتبة

5. التحدي في البقاء على الوضع الحالي مع التغيير المتسارع للتطور التكنولوجي والصعوبة في استقطاب تلك التكنولوجيا نتيجة لمحدودية الموارد

6.     الضبابية في وضع الخطط الإستراتيجية ونقل المعلومات للمجتمع حول الانجاز لرفع دعم المجتمع لرسالة الكلية

7.     تشتت جهود الكلية من خلال المنافسة مع المعاهد الأكاديمية الصغيرة

3- الحكم النهائي على البرامج:

إن البرامج تتضمن عناصر قوة كثيرة لو استمر توجيه الإمكانيات المتوفرة بصورة صحيحة وتم تطبيق اللوائح والأنظمة لجامعة عدن وفق مبدأ الثواب والعقاب على ضوء الالتزام والانضباط باللوائح الداخلية مع تطوير مستلزمات تنفيذ البرامج من خلال الدعم المالي فإن البرامج تبقى أن يصل إلى مستوى جيد جداً ولكن مع الأسف التجاوز في تطبيق ما ورد أعلاه هو الذي يدفع البرامج إلى  عدم المحافظة على المستوى النوعي المطلوب. وبهذا يكون الحكم النهائي لبرامج كلية الهندسة "مرض "

إجمالي درجات التقويم

إجمالي نقاط القوة

إجمالي نقاط الضعف

الحكم النهائي

284

149

135

مرض

 

عناصر التقويم:

1. أهداف البرنامج 2. مخرجات التعلم المقصودة  3. المنهج 4. تقييم تعلم الطلبة 5. التعليم والتعلم

6. تقدم الطلبة   7. أعضاء هيئة التدريس   8. النمو المهني لأعضاء هيئة التدريس 9. الكتاب والمكتبة

 10. المختبرات   11. قاعات الدراسة  12. الخدمات الطلابية 13. إجراءات مراقبة الجودة والتطوير والتحسين

 

يبين الرسم البياني أعلاه كلاً من نقاط القوة و نقاط الضعف مقارنة بمجموع درجات التقويم لكل عناصر التقويم المحددة بالنموذج  والبالغة (13) عنصراً. وقد تم ترتيب تسلسلها حسب ما ورد في النموذج من 1 إلى 13 والمؤشرة على المحور الأفقي في الشكل أعلاه ويوضح العمود الأول درجات التقويم والعمود الثاني نقاط القوة والأخير نقاط الضعف. أما المحور العمودي يمثل درجات التقويم.

4-التوصيات:

1.     تشكيل لجنة لضمان الجودة و التطوير والتحسين المستمر في الكلية يصدر بها قرار رئيس الجامعة وتوفير كافة التسهيلات لها.

2.     قيام اللجنة بمتابعة ضمان الجودة و ذلك من خلال إجراء تقييمات مستمرة لنماذج تقترحها من خلال التنسيق مع عمادة الكلية ومركز التطوير الأكاديمي و ضمان الجودة في الجامعة

3.     أن تكون  التقييمات التي تجرى  تتوفر فيها المصداقية كما هي بعيدا عن الجانب الإعلاني والدعائي و ذلك لتحديد نقاط الضعف بجدية .

4.      معالجة جميع النقاط التي تحدد في النتائج بجدية وصرامة ودون تهاون أو تمييع و العمل على تطبيق كل ما ورد في اللوائح و الأنظمة بحق نقاط الضعف التي تؤثر سلبا على نجاح البرامج

5.     متابعة نتائج المقارنة بين نوعية الخريج وأهداف البرامج للتأكد من تطابق نوعية الخريج مع الأهداف المحددة في رسالة الكلية.

6.     التأكيد على أهمية التغذية العكسية لأجل التحقق من النقطة أعلاه

7.     تحديث البرامج الأكاديمية كل خمس سنوات كحد أقصى و ذلك لأجل إضافة كل ما هو جديد في التخصصات الهندسية حيث أنها تتطور بصورة سريعة سواء بمساقات جديدة أو إضافة جزئية للمفردات وتحديث المصادر والمراجع المتبعة.

8.     الاهتمام بالجانب التربوي و الإنساني و الاجتماعي للطالب و ذلك من خلال الإرشاد التربوي وحل مشاكل الطلبة غير العلمية.

9.     ضرورة الاطلاع على تجارب الآخرين و مقارنة تلك التجارب مع مكونات البرامج الأكاديمية

10. الاهتمام بالجانب العلمي للهيئة التدريسية والفنيين والطلاب و ذلك من خلال:

‌أ.        الاهتمام بالمختبرات و تزويدها بالأجهزة والمعدات والتجهيزات المطلوبة للتطبيق العملي.

‌ب.    اختيار معيدين جيدين لمتابعة تنفيذ التجارب في المختبرات

‌ج.      اختيار فنيين ذو كفاءة جيدة لأجل متابعة نواقص المختبرات والمحافظة على نوعيتها

‌د.       أن تكون مساحة المختبرات ملائمة مع عدد الطلاب في المختبر الواحد

‌ه.        إشراف عضو هيئة التدريس على تحديد التجارب المختبرية  وتطبيقها.

11. إعادة النظر في مفردات العلوم الأساسية وخصوصا الرياضيات وبما يحتاجه طالب الهندسة

12. تعريف الطلاب بالمفردات في بداية الفصل الدراسي وتحديد كافة متطلبات العملية التدريسية.

13. استطلاع آراء الطلاب خلال الفصل الدراسي عن الصعوبات التي تواجههم في التعليم والتعلم

14.  الاهتمام بالدراسات العليا ومتابعتها بجدية وفتح دراسات عليا في الأقسام الأخرى و ذلك لأهمية الدراسات العليا  في تنمية القدرات العلمية و المهارات التدريسية والبحثية لأعضاء هيئة التدريس.

15.  عقد الاتفاقيات الثنائية مع الجامعات الأخرى والاستفادة منها في تبادل الخبرة و تطوير المهارات

16.  إتاحة الفرصة للهيئة التدريسية والفنيين والكادر الإداري المساعد للمشاركة الدورات الداخلية والخارجية وكذلك المشاركة بالمؤتمرات والندوات.

17. إجراء عملية التوضيح والتثقيف باهمية تقويم البرامج الاكاديمية لمنتسبي الكلية المشاركين في العملية التعليمية؟

18. ضرورة التوزيع العادل للنصاب التدريسي على كافة اعضاء الهيئة التدريسية وتطبيق اللوائح الداخلية للجامعة على ذلك

سادساً: خطة تطوير البرنامج:

1.   تشكيل لجنة ضمان الجودة والتطوير والتحسين المستمر في الكلية في بداية العام الدراسي 2010-2011م

2.   قيام اللجنة بإجراء بعض تجارب التقويم على مستوى الأقسام العلمية ومساقات محددة على أن يكون في نهاية الفصل الدراسي الأول 2010-2011م

3.   استكمال إجراءات عملية تطوير الخطة الدراسية الحالية وإقرارها على ان تطبق في العام الدراسي 2011-2012م

4.   تشكيل لجنة لمتابعة وجمع بيانات الخريجين و ارباب العمل وتكون في نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2010-2011م

5.    الانتقال الى المبنى الجديد للكلية في حرم جامعة عدن في مدينة الشعب و المتوقع في العام 2011-2012م سيحل مشكلة ضيق الحيز بالنسبة للتطبيق العملي كما سيحل كافة الصعوبات والمعوقات التي تواجه الكلية الآن.

6.   إعادة النظر في مناهج الدراسات العليا و تطويرها بما ينعكس على تطوير المهارات التدريسية والقدرات العلمية والبحثية على ان يتم عقد ورشة تقويمية في نهاية العام الدراسي 2011-2012م.

7.   العمل على البدء في الدراسات العليا في قسم تكنولوجيا المعلومات في العام الدراسي 2010-2011م وذلك لأهمية الدراسات العليا في تنمية القدرات العلمية والمهارات التدريسية والبحثية و تقديم الدعم المالي البحثي لأعضاء الهيئة التدريسية.

8.    حث الأقسام العلمية التي لم تبدءا بعد برنامج الدراسات العليا عل انجاز دراسة جدوى برامج الدراسات العليا و تقديم خطط  ومناهج للدراسات العليا.

وقد أعدَّت هذه الخطة لتنمية  وتطوير برامج الكلية ومشروعاتها الحالية والمستقبلية، ولتكون سجلاًّ نهتدي به في قياس مدى تقدمه في المجالات النوعية والكمية. والهدف من هذه  إبراز رؤيتنا للمستقبل، والعمل على تحقيق رؤية ورسالة الكلية في مجمل توجهاتنا، و بتكامل جهودنا مجتمعة يُمكِّننا تعزيز نقاط القوة،  وتحويل التحديات إلى فرص مواتية. و عليه يمكن  توضيح خطة تطوير برامج الكلية للخمس سنوات القادمة  من حيث العناصر الأساسية و وسائل التنفيذ التي نسعى إلى تحقيقها.

أولاً: خلق بيئة تعليمية جامعية متميزة تنمي قدرات الطلاب، وتساعدهم على اكتساب المعرفة مما يجعلهم طلاب علم طوال حياتهم يمتلكون القدرة على تقديم الخدمات المتكاملة لمجتمعهم، وقياديين أكفاء.

وسائل التنفيذ:

      العمل على رفد الكلية بالمرافق الأساسية وتغيير فترة الدوام كما موجود في الجامعات المعتمدة

      العمل على توفير  بيئة تعليمية ملائمة لتوفير المتطلبات الأساسية للطلاب المستجدين واحتياجاتهم.

      العمل على جذب أفضل الطلاب ممن تتوفر لديهم القدرات الواعدة والاستعداد الحقيقي للاستفادة من كل مصادر المعرفة الغنية بالكلية. مع تحفيز ومكافأة الطلاب المتفوقين.

      التأكيد على استخدام المناهج الإبداعية المطورة، وتطبيق أحدث وسائل تقنيات التدريس والتدريب.

      اعتبار التميز في تصميم المناهج وممارسة العمل التدريسي وتقويم الطلاب من أهم أولويات الكلية، وإدخال ذلك ضمن نظام تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس مع تحفيز ومكافأة الأعضاء المتميزين.

      الالتزام بتطبيق نظام التدريس المُعتمد على التحليل والنتائج العملية، والاستفادة من نتائج البحوث فيما يتعلق بتطوير الممارسة المهنية.

      المراجعة والتقويم الدوري للمنهج والخطة الدراسية وطرق التدريس وتقييم الطلاب للتأكد من ضمان جودتها في مختلف البرامج الأكاديمية.

      تصميم وتنفيذ برامج داعمة لتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس، مما يمكنهم من مواصلة استخدام  وسائل التعليم الحديثة، ويرفع قدراتهم الأكاديمية ومهاراتهم التدريسية.

      تحسين مستوى الخدمات الطلابية المساندة للطلاب مما يتيح لهم ممارسة الأنشطة اللاصفية  الثقافية والرياضية والاجتماعية المتنوعة.

ثانياً: بناء قاعدة بحثية راسخة في مجال الهندسة مؤهلة للمنافسة العالمية

وسائل  التنفيذ:

      تحديد وتبني الأبحاث ذات القيمة العالية التي تمكِّن الكلية  من اكتساب مكانة علمية مرموقة.

      تحقيق قدرة تنافسية عالية فيما يتعلق بجذب تمويل للأبحاث والدراسات وذلك من خلال التعاون البحثي المشترك مع سوق العمل

      تشجيع الطلاب على إجراء البحوث والدراسات ومشاريع التخرج للمشاكل في كافة مرافق الدولة والقطاع الخاص.

      تعزيز وتوسيع قاعدة البحث التطبيقي للمشاكل الهندسية المختلفة وعدم الاستمرار في البحوث العلمية الصرفة.

      توفير الوقت الكافي والمختبرات والمصادر المساعدة على البحث لأعضاء هيئة التدريس.

      تشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على الأبحاث في مجال التقنية العلمية الإبداعية والاختراعات وتسهيل تسجيل براءات الاختراع، وترخيصها وتسويقها تجاريَّا.

ثالثاً: اكتساب السمعة العالمية فيما يتعلق بالبرامج التعليمية المختلفة ومخرجاتها المتميزة.

وسائل التنفيذ:

      إقرار برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا مختارة ذات جودة أكاديمية عالية في تخصصات هندسية تتوافق مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل.

      استقطاب أعضاء هيئة تدريس ومهنيين وفنيين من بيئات مختلفة يتصفون بالولاء والإبداع والمثابرة والأداء الخلاق في مجالاته.

      دعم برامج التطوير والتعزيز المهني لكل العاملين بالكلية.

       التأكيد على الاستخدام المستمر للتقنيات المتطورة في العملية التدريسية.

      إنشاء موقع إلكتروني متميز على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) يبرز دور الكلية وعمادتها ويحوي إنجازات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين، و التحديث المستمر للمعلومات.

      الاستخدام الأمثل للموارد وتوجيهها في خدمة العملية التعليمية

رابعاً:  مشاركة الكلية في خدمة المجتمع بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والتي تتوافق مع أهدافها.

وسائل التنفيذ:

      تشكيل المكتب الهندسي البحثي  والاستشاري يضم متخصصين مهنيين في التخصصات الهندسية المختلفة

      بناء علاقات شراكة وطنية مع القطاعات الصناعية الحكومية والخاصة وتبنى مشاركة الكلية المجتمعية وتُعزِّز إنجازاتها المتميزة.

      إعداد تقويم سنوي يضمن المشاركة الواسعة للكلية في كل المناسبات الوطنية ، وذلك من خلال التحضير الجيد والمكثف لهذه المناسبات بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

      زيادة وعي المجتمع بدور الكلية  ورسالتها في خدمته من خلال التعليم والبحث والخدمات.

      زيادة الفرص البحثية والتطوير الاقتصادي في مجالات التعليم بمشاركة الهيئات الحكومية والخاصة.

خامساً: تأهيل أعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءات عالية للمستقبل والتأكيد على تطوير وتعزيز مهاراتهم.

وسائل  التنفيذ:

       بذل جهود مكثفة لاستقطاب أعضاء هيئة تدريس مؤهلين أكاديميًّا لا سيما أولئك الذين لديهم ذخيرة غنية من الأبحاث والدراسات النوعية المتميزة.

      إنشاء نظام لمتابعة الابتعاث يستجيب لاحتياجات الأقسام الملحة من أعضاء هيئة التدريس خلال السنوات الخمس القادمة.

      التوسع والحفاظ على البرامج الشاملة لتطوير وتعزيز مهارات أعضاء هيئة التدريس والتي تتميز بالانتظام في تقويمها والجاهزية في توفرها وإتاحتها بصورة موسعة، والتي تلبي احتياجات أعضاء هيئة التدريس وأهداف البرامج المختلفة.  

       تطوير ودعم برامج التعليم والأبحاث المشتركة بين الأقسام في الكلية مع الحفاظ على خصوصيات وحقوق أعضاء هيئة التدريس، وعلى تقاليد ومسؤوليات ومتطلبات الكلية.

      مراجعة احتياجات الكليات لأعضاء هيئة التدريس المتفرغين والمنتظمين للتأكد من جودة الأداء التدريسي والالتزام بالمهام الأكاديمية واستمرارية الحاجة لخدماتهم.

      إتاحة فرص التطوير والتنمية القيادية لأعضاء هيئة التدريس بالكلية.

 

سادساً: إنشاء برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا متميزة مع دعم وتطوير مشاريع البحوث العلمية للدارسين.

وسائل التنفيذ:

      بناء بيئة تعليمية وتدريبية غنية وجذابة لإعداد الجيل القادم من العلماء والباحثين والأكاديميين والمهنيين في المجال الهندسي والتقني.

      إعداد برامج تعليمية جامعية وبرامج للدراسات العليا في المجالات الهندسية التخصصية المطلوبة حسب الفرص المتاحة في سوق العمل.

      المحافظة على التميز للبرامج الحالية في الدراسات العليا.

      استقطاب أعضاء هيئة تدريس أكفاء بخبرات عالية المستوى في مجال البحث العلمي مع توفير الإمكانات اللازمة والدعم الذي يعمل على تسهيل العملية البحثية.

      التأكيد على توفير أحدث ما وصلت إليه تقنية المعلومات التي تلبي حاجة الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا والمتدربين، وخلق سمعة عالية في التميز الأكاديمي.

      تطوير الإنتاج البحثي من خلال إشراك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في إعداد وتنفيذ الأبحاث الممولة.

      استقطاب أفضل الخريجين المؤهلين أكاديميًّا للاستفادة من برامج الدراسات العليا المتميزة.


 

المصادر :

1.     نظام التعليم العالي في الجمهورية اليمنية.

2.     أنظمة ولوائح جامعة عدن.

3.     دليل كلية الهندسة - جامعة عدن.

4.     إدارة التسجيل في كلية الهندسة جامعة عدن.

5.     الخطة الدراسية لكلية الهندسة جامعة عدن.

6.     كلية الهندسة في ذكراها الخامس والعشرون.

7.     عمادة كلية الهندسة (مداولة ومناقشات).

8.     دليل التقويم الدوري للبرنامج الأكاديمي في جامعة عدن.

9.       دليل مراجعة موضوع أكاديمي/تقيم نوعية البرنامج الأكاديمي وتأثيرها في الأمم المتحدة الإنمائي.

10.  دليل جامعة باث (Bath) البريطانية لتقويم البرنامج.

11.     د/ هند ابوشعر "معايير الجودة المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي، جامعة آل البيت الأردن نموذجا".

12.   أ.د. يسري عبد الحميد أرسلان . "المعايير الأكاديمية للجودة بكليات الآداب النظرية والواقع، تجربة آداب المنيا نموذجا" . المؤتمر السادس لعمداء كليات الآداب في الجامعات العربية نحو ضمان جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي.

13. أسس بناء الجودة في إدارة التعليم العالي ورقة مقدمة من جامعة الباحة إلى الملتقى الأول لمسؤلي الجودة في الجامعات السعودية , الجودة مسؤولية الجميع والذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 25-27/ 10/1429   الرياض.

14. د. إبراهيم الحسن الحكمي , الكفاءات المهنية المتطلبة للأستاذ الجامعي من وجه نظر طلابه وعلاقتها ببعض المتغيرات كلية التربية جامعة أم القرى فرع الطائف.

15. عقد لقاءات متعددة مع الخريجين لمراحل عدة.

16. المعلومات المستقاة من أعضاء هيئة التدريس.

17. عقد لقاءات متعددة مع الطلبة ولمستويات مختلفة.

18. نظام الامتحانات في جامعة عدن ( النظام الجامعي الموحد للجامعات اليمنية).

19. نيابة الشئون الأكاديمية في كلية الهندسة.

20. التقرير الخاص بالمكتبة في الكلية.

21. مجلس الكلية.

22. زيارة المختبرات الخاصة في الكلية والاطلاع على واقعها.

23. زيارة القاعات الدراسية في الكلية والاطلاع عليها.

24. نظام القبول في كلية الهندسة النظام الجامعي الموحد للجامعات اليمنية.

25. الحمل التدريسي لأعضاء هيئة التدريس في الكلية.

26.  (http://www.ksau-hs.edu.sa/ARABIC/ABOUTUS/Pages/Strategy.aspx) "

الخطة الإستراتيجية لجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية"

 

أ. مشارك د. صالح محمد مبارك               عميد الكلية

أ. مشارك د. علي عبد المجيد علي           نائب العميد للشؤون الأكاديمية

أ. د. جاسم محمد علي السامرائي                رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات

أ. مشارك د. سقاف احمد عبد الرحمن الكاف رئيس قسم الهندسة الميكانيكية           

 تقويم برامج كليات جامعة عدن

كليات التربية جامعة عدن

كلية ناصر للعلوم الزراعية

كلية العلوم الإدارية

كلية الطب والعلوم الصحية

كلية الهندسة

كلية الحقوق

كلية الآداب

كلية النفط والمعادن

كلية طب الأسنان

كلية الصيدلة

وثائق المؤتمر العلمي الرابع للجامعة

ملخص توثيقي لفعاليات المؤتمر العلمي الرابع للجامعة

صفحة المركز

صفحة الجامعة

البريد الإليكتروني  E: Mail

 

مركز التطوير الأكاديمي

uniaden@uniaden-adc.com

Academic Development centre